Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر الأخبار

latest

مشاهير نجحوا في تحدي اضطراب التوحد: ألبرت آينشتاين، بيل غيتس، تيم برتون

في اليوم العالمي للتوحد 2 أبريل، أكد عدد من رؤساء المؤسسات الأهلية المتخصصة في تأهيل الأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل في مملكة البحرين...

في اليوم العالمي للتوحد 2 أبريل، أكد عدد من رؤساء المؤسسات الأهلية المتخصصة في تأهيل الأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل في مملكة البحرين أن دور المؤسسات الأهلية هو احتواء أطفال اضطراب طيف التوحد، والمحافظة على حقوقهم وتقديم الدعم والتوجيه لهم ، بالإضافة الى تقديم التعليم والتأهيل المهني.

مشاهير نجحوا في تحدي اضطراب التوحد: ألبرت آينشتاين، بيل غيتس، تيم برتون

 وأوضحوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين بمناسبة اليوم العالمي لمرضى طيف التوحد بأن اضطراب طيف التوحد عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ وتؤثر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوى الاجتماعي، مما يتسبب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي، كما يتضمن الاضطراب أنماط محدودة ومتكررة من السلوك.

 وقالت الدكتورة الشيخة رانية بنت علي آل خليفة رئيسة جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل أن اضطراب طيف التوحد (ASD) يتشكل من مجموعة من اضطرابات النمو العصبي التي تستمر مدى الحياة، وتنشأ تلك الاضطرابات خلال مرحلة الطفولة المبكرة وتؤثر على قدرة الشخص في التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الآخرين.

وأشادت بما توليه مملكة البحرين من عناية بذوي الهمم من أجل حمايتهم وتعزيز حقوقهم بما يسهم في تحقيق انخراطهم في المجتمع ومعاملتهم بمساواة مع جميع أفراد المجتمع، حيث إن مملكة البحرين اتخذت جميع التدابير التي من شأنها تشجيع وتحفيز ذوي الهمم على الابتكار والتميز وتحدي الإعاقة مهما كان نوعها، مشيرة الى أن السلطة التشريعية أولت ذوي الهمم اهتماماً خاصاً من خلال سن التشريعات والقوانين التي تحفظ لهم حقوقهم على جميع الأصعدة مثل التعليم والصحة والتوظيف وتسهيل الخدمات المقدمة لهم من قبل الوزارات والجهات الحكومية.

وقالت الأستاذة بتول حسن محمد مديرة مركز الاماني للتربية الخاصة أن الجمعيات الأهلية تعتبر ركيزة مهمة في تنمية المجتمع وأفراده ومن ضمنهم الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد حيث تهدف الجمعيات التي تعمل في مجال ذوي القدرات الخاصة دوراً مهماً وحيوياً في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص التأهيلية والتعليمية للأطفال المصابين بالتوحد، وقالت إن الجمعيات الأهلية تقدم الدعم والتوجيه الكامل للأسرة في تربية الأطفال والعمل على تثقيفهم للمساعدة في تهيئة الطفل وتوفير البيئة المناسبة لهم، كما تعمل على نشر ثقافة التوعية لأفراد المجتمع ككل والعمل على تقبل هذه الفئة من الأطفال، والمحافظة على حقوق الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد.

وأوضحت بتول أن أطفال اضطراب التوحد يعيشون حياة مختلفة عن الأطفال العاديين، حيث لهم روتيناً ومعاملة خاصة داخل الأسرة مع مراعاة احتياجاتهم المختلفة حتى تستطيع الأسرة التعرف على قدرات للطفل وتهيئته بشكل صحيح بناء على ذلك.

 وأكدت أنه يمكن التعامل مع اضطراب طيف التوحد بالعلاج ودعم الأسرة والمؤسسات المعنية، ليكون نموذجا ناجحا في المجتمع، مشيرة إلى أنه يمكن الاقتداء بشخصيات نجحت في تحدي اضطراب التوحد على المستوى المحلي مثل الشقيقتين الطالبتين تسنيم وأنوار العجمي، وعلى الصعيد العالمي ألبرت آينشتاين، وهو من أعظم علماء الفيزياء، وبيل غيتس مؤسس شركة ميكروسوفت، وتيم برتون مخرج الأفلام الأمريكي المشهور.