Page Nav

HIDE

Grid

GRID_STYLE

آخر الأخبار

latest

الأزمة اللبنانية تتفاقم بين أعضاء الحكومة

    قال الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الخميس، إنه قدّم كل التسهيلات اللازمة لتأليف الحكومة لكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لم يراعِ مبد...

  قال الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الخميس، إنه قدّم كل التسهيلات اللازمة لتأليف الحكومة لكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لم يراعِ مبدأ الشراكة الوطنية، معتبراً أن التنازلات مطلوبة من الجميع، وما نحتاج إليه هو وقفة ضمير، في وقت عاد التأليف الحكومي إلى المربع الأول من التعطيل وتبادل الشروط والاتهامات، ما يؤشر إلى أنه لا حكومة قريباً، في حين ألغت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بدء محاكمة جديدة لأحد المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، غداة إعلانها أنها تواجه "أزمة مالية غير مسبوقة" قد تضطرها إلى إغلاق أبوابها.

الأزمة اللبنانية تتفاقم بين أعضاء الحكومة

وقال عون في حوار مع صحيفة محلية: "أنا قدمت كل التسهيلات اللازمة لتأليف الحكومة، لكن رئيس الحكومة المكلف (سعد الحريري ) لم يراعِ مبدأ الشراكة الوطنية، فالتنازلات مطلوبة اليوم من الجميع، وما نحتاج إليه هو وقفة ضمير، وفرنسا تسعى عبر رئيسها إيمانويل ماكرون إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم على الإنقاذ في لبنان.

من جهة أخرى، تبددت كل الآمال بإمكانية التفاهم على تشكيلة حكومية، وأصبحت كل الخيارات مطروحة، بدءاً من اعتذار الحريري، وصولاً إلى استقالة نواب كتلة «المستقبل»، ما يعني تفاقم الأزمة واستمرارها حتى نهاية عهد عون في العام المقبل، اللهم إلا إذا نجح رئيس المجلس النيابي نبيه بري مدعوماً من الداخل والخارج في تضييق شقة الخلاف بين عون والحريري، وإعادة التواصل بينهما لإنتاج تشكيلة متوازنة وعادلة ترضي جميع الأطراف.

في غضون ذلك، نفّذ عدد من المحتجين وقفة أمام مقر مجلس الخدمة المدنية في بيروت؛ للمطالبة بتطبيق القانون بحق كل من توظف في القطاع العام من خارج المجلس بعد الانتخابات النيابية الأخيرة في عام 2018 لأهداف انتخابية أو مناطقية ومذهبية، معتبرين أن تلك التوظيفات ساهمت في هدر المال العام، وهي شكل من أشكال الفساد في البلد.